الإقسام على الله

مصنف ضمن : الرقائق و الأذكار و الأدعية

لفضيلة الشيخ : سليمان بن عبدالله الماجد

بتاريخ : 15/10/1429

س : عفى الله عنك .. معنى ما جاء في الحديث ذو الطمرين لو أقسم على الله لأبره ؟ وهل لي أن أقسم على الله ؟

ج: لا يُشرع هذا في الدعاء ؛ فقد كان السلف يكرهونه . وأما قوله صلى الله عليه وسلم "لو أقسم على الله لأبره " فالمقصود : من عظم مقامه عند الله ؛ أنه لو أقسم على الله بشيء لأبره، وهذا مقام عظيم في الولاية لا يعلمه الإنسان من نفسه ، ولو عرفه من نفسه لكان معجباً بعمله ، مدلاً على الله به ؛ ولهذا كرهه السلف فلا يعد مشروعاً والله أعلم .