الرئيسة   هموم أمة   يهود العراق

يهود العراق

yhood.jpg
كشفت دراسة عراقية معزّزة بالأسماء والأرقام والعناوين، معلومات وصفت بالمذهلة عن تغلغل الأخطبوط الصهيوني في العراق المحتل منذ أكثر من خمس سنوات.
وقال تقرير مفصّل أعده مركز "دار بابل" العراقي للأبحاث، أن التغلغل اليهودي في هذا البلد طال الجوانب السياسية والتجارية والأمنية، وهو مدعوم مباشرة من رجالات مسؤولين من أمثال مسعود البرزاني، جلال الطالباني، كوسرت رسول مدير مخابرات السليمانية، مثال الألوسي, وهو نائب ورجل أعمال، كنعان مكيّه,و هو مدير وثائق الدولة العراقية، وأحمد الجلبي ، وغيرهم.
وقال التقرير أن رئيس حزب العمل اليهودي فؤاد بنيامين بن أليعازر اليهودى من أصل عراقي، ومن مواليد محافظة البصرة العراقية، يشرف على إدارة سلسلة شركات لنقل الوفود الدينية اليهودية بعد جمعهم من فلسطين وأفريقيا وأوروبا، والسفر بهم على متن خطوط جوية عربية، ومن ثم إلى المواقع الدينية اليهودية- المسيحية فى العراق.
وأفاد التقرير بأن "مركز إسرائيل للدراسات الشرق أوسطية" يتخذ من مقر السفارة الفرنسية فى بغداد مقراً له. وخلال الهجمات الصاروخية التي استهدفت مبنى السفارة الفرنسية، نقل الموساد مقر المركز البحثى إلى المنطقة الخضراء بجانب مقر السفارة الأمريكية.
وأوضح أن الموساد استأجر الطابق السابع فى فندق "الرشيد" الكائن فى بغداد والمجاور للمنطقة الخضراء، وحولوه إلى شبه مستوطنة للتجسس على محادثات والاتصالات الهاتفية الخاصة بالنواب والمسؤولين العراقيين، والمقاومة العراقية.
وفى نفس الفندق المذكور افتتحت صحيفة "يديعوت أحرونوت" اليهودية عام 2005 مكتباً لها في بغداد وآخر في مدينة أربيل الكردية.
يهود يشرفون على عمل الحكومة:
وأكد التقرير وجود 185 شخصية يهودية أو يهودية أمريكية يشرفون من مقر السفارة الأمريكية فى المنطقة الخضراء على عمل الوزارات والمؤسسات العراقية العسكرية والأمنية والمدنية.
وكشفت الدراسة أيضاً عن وجود كمّ كبير من الشركات اليهودية الخالصة أو الشركات المتعدّدة الجنسية العاملة في العراق، وتمارس نشاطها إما مباشرة، أو عن طريق مكاتب ومؤسسات عربية في هذه العاصمة أو تلك. ويأتي في مقدمتها كلها شركات الأمن الخاصة التي تتميّز بالحصانة مثل الأمريكان، وهي التي يتردّد أنها متخصصة ـ أيضاً ـ في ملاحقة العلماء والباحثين وأساتذة الجامعات والطيّارين العراقيين والعمل على تصفيتهم.
وبالنسبة للنفط، فتقول المعلومات المتوفّرة أن عملية تشغيل المصافي تشرف عليه شركة بزان التي يترأسها يشار بن مردخاي، وتم التوقيع على عقد تشتري بمقتضاه نفطاً من حقول كركوك وإقليم كردستان إلى دولة اليهود عبر تركيا والأردن.
نشاط الموساد:
وأفادت الدراسة بأن دولة اليهود نشطت منذ بداية احتلال العراق عام 2003 بنشر ضباط الموساد لإعداد الكوادر الكردية العسكرية والحزبية الخاصة بتفتيت العراق، كما يقوم الموساد اليهودي منذ عام 2005 داخل معسكرات قوات البيشمركَة الكردية العراقية، بمهام تدريب وتأهيل متمردين أكراد من سوريا وإيران وتركيا.
كما يقوم الموساد بمساعدة البيشمركَة الكردية بقتل وتصفية واعتقال العلماء والمفكرين والأكاديميين العراقيين السنة والشيعة والتركمان. بالإضافة لتهجير الآلاف منهم، بغية استجلاب الخبرات اليهودية وتعيينها بدلاً عنهم فى الجامعات العراقية والكردية.
بالإضافة لسرقة الموساد والأكراد الآثار العراقية وتهريبها الى المتاحف اليهودية عبر شركات الخطوط الجوية الدنماركية، والسويدية، والنمساوية، والعراقية.
كما تقوم وحدات من الكوماندوز اليهودي بتدريب القوات الأمريكية والعراقية على أساليب تصفية نشطاء المقاومة فى العراق، وذلك فى القاعدة العسكرية "بورت براغ" فى شمال كارولينا؛ للخبرات التى يمتاز بها الموساد فى مجال حرب العصابات.
كما أسس الموساد بنك القرض الكردى الذى يتخذ من مدينة السليمانية التابعة لكردستان العراق مقراً له. ومهمة البنك المذكور السرية تقتصر على شراء أراض شاسعة زراعية ونفطية وسكنية تابعة لمدينتى الموصل، وكركوك الغنيتين بالنفط. بغية تهجير أهلها الأصليين- العرب والتركمان والآشوريين- منها بمساعدة قوات البيشمركَة الكردية.
اليهود يتدفقون:
وفي سياق متصل، ذكرت شبكة "أخبار العراق" أن حكومة المالكي استجابت للضغوط الأمريكية بفتح المعبد اليهودي في منطقة الكفل جنوب العراق أمام الزوار اليهود.
ونقل الموقع عن مصادر قولها، إن أحمد الجلبي هو من ينسق ويضطلع بهذه المهمة بالتنسيق مع وفد يهودي يزور بغداد والذي التقى به الجلبي أكثر من مرة لتأمين متطلبات الزيارة للموقع اليهودي في العراق، مشيرةً ـ شبكة أخبار العراق ـ إلى أن الجلبي هو من تولى عملية إتمام هذه الصفقة المشبوهة في إطار علاقته مع اللوبي الصهيوني في الولايات المتحدة من أجل تحسين صورته أمام إدارة بوش.
وأشارت المصادر ذاتها إلى أن مجاميع الزوار اليهود سيتدفقون إلى العراق من "تل أبيب" مباشرة إلى مطار النجف الذي افتتح أمام الملاحة الجوية أول أمس الأحد والذي تتولى قوات الاحتلال الأمريكي إدارته والإشراف على حركة الطائرات القادمة والمغادرة منه.
وأضافت أن اليهود الذي غادروا بغداد بعد جريمة احتلال فلسطين عام 1948 سيعودون إلى العراق بغطاء السياحة الشهر المقبل على شكل مجاميع سياحية يصولون ويجولون بحماية الحكومة العراقية.

التعليقات

almohra

2011-08-25
يسعد مساكم ما داموا يهود عراقيين ما المانع نبيعهم الاراضي خاصة اذا كنا لا نستطيع بنائها عندي ارض اعرضها للبيع والمنطقة جميلة بالقرب من بغداد من يرغب بالاستفسار الاتصال بي عن طريق هذا الايميل....انا في الانتظار.....تحياتي
تغريد

2011-08-23
بسم الله ما دام العراقيين امة واحدة واختلاف الاديان لا يعني انهم غير عراقيين.....لذا فكرت ان اعلن عن بيع ارض مساحنها 400 متر والمنطققة زراعية جميلة وتقع الارض ركن يعني تكون بداية شارع..وهي تابعة لبلدية الخالص والالرض نفسها قؤيبة جدا من بغداد بعد ناحية الحسينية واسمها(جديدة الشط).....ولمن يرغب بالشراء مخاطبتي على هذا الاميل باللغة العربية مشكور.......تحياتي ....الرجاء السرعة بالرد سواء بالقبول او الرفض
تغريد

2011-08-23
بسم الله ما دام العراقيين امة واحدة واختلاف الاديان لا يعني انهم غير عراقيين.....لذا فكرت ان اعلن عن بيع ارض مساحنها 400 متر والمنطققة زراعية جميلة وتقع الارض ركن يعني تكون بداية شارع..وهي تابعة لبلدية الخالص والالرض نفسها قؤيبة جدا من بغداد بعد ناحية الحسينية واسمها(جديدة الشط).....ولمن يرغب بالشراء مخاطبتي على هذا الاميل باللغة العربية مشكور.......تحياتي ....الرجاء السرعة بالرد سواء بالقبول او الرفض
زائر

2011-03-11
وماذا يعني ذلك ؟؟؟؟ اليهودية دين سماوي مثلها مثل المسيحية والاسلام ولا نستطيع ان نحاسب الناس لمجرد انهم يهود...لازم نفرق بين اليهود والصهاينة ....كعرب نحن ضد الصهاينة وليس ضد اليهود واليهود العراقيين من مكونات الشعب العراق ولهم الحق في هذه الارض